التغذية أثناء العلاج وبعد الشفاء من فيروس "كورونا"
التغذية أثناء العلاج وبعد الشفاء من فيروس "كورونا"
#كورونا
# منقول عن #دكتور محمد الفايد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
دائما معكم وكما وعدناكم مقالنا اليوم عن فيروس كورونا، فمن جهة هناك تعتيم
إعلامي دولي متعمد حول المسألة، ومن جهة أخرى هناك مُضلِّلون ضلّلوا الناس وكذبوا
عليهم بأن ليس هناك فيروس، وبأن "الكورونا" هو أكذوبة. وبين الإثنين
الوضع يتأزم هناك تعتيم والمواطن يتخبط لا يعلم ماذا عليه أن يفعل. ولا كيف يمكنه أن يتصدى لهذا الفيروس ومن جهة أخرى لازال هناك تضليل ومُضلِّلون يعزفون على
موسيقى "الكورونا كذب". وللأسف الإعلام تحول الى أداة تلهي الناس، والمتداول
فيها أن هناك لقاح هناك دواء ولازلنا ننتظر، يلهون الناس لكي لا يبحثون عن الحل
بأنفسهم، وهذه هي النقطة التي نريدكم الانتباه إليها وأن نؤكد عليها، يجب أن يبحث
الناس عن الحل بأنفسهم وأن لا يبقوا ينتظرون الوهم. لأنه أثناء هذا الإنتظار ممكن أن
يتضرر الكثير من الفيروس، حتى بالنسبة للأشخاص الذين تعافوا منه فربما تبقى
لديهم بعض الأعراض، لذا يجب علينا أن لا نبقى في انتظار المجهول. يحب علينا البدء
في البحث بأنفسنا وأن نجتهد، فبلداننا العربية قادرة على التصدي لهذه الجائحة، لكن
مع الأسف الشديد المواطن في بلادنا لا زال تائها بين وجود علاج أو دواء أو لقاح،
والواجب أن ننسى هذه المتاهات تماما.
أولا: يجب أن يكون المواطن حذرا ومنتبها وأن لا يلقي بنفسه إلى التهلكة وذلك
بإتباع وسائل الوقاية من الفيروس.
ثانيا: أن لا يتهور المواطن مع "المناعة" وذلك بأن يكون أكله جيد ونظيف ومطبوخ في المنزل. أن لا يتهور مع "نمط العيش" أن يتجنب السكر ما أمكن (السكر المصنع) والمواد الذي تحتوي عليه، ولا نقصد هنا السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه بالعكس يجب الإكثار منها (التمر، الزبيب، التين المجفف...)، تجنب الزيوت المهدرجة (المقليات)، وتجنب المعلبات لكي يحافظ على مناعته، لأن التفاوت الحاصل بين من شُفي من المرض ومن لم يُشفى هو فقط "مستوى المناعة". و"المناعة" هي أمر بسيط جدا والأكل الجيد هو أكثر شيء يرفع مستوى المناعة، والذين يتناولون فيتامين "C" والفيتامين "D" والزنك ويشربون المشروبات الغازية ويأكلون المقليات والحلويات فهم يضيعون نقودهم فقط وهؤلاء هم المُضلَّلُون، ضلًّلوهم بالفيتامين "C" والفيتامين "D" والزنك لأنها حلول طبية قريبة من الطب وبعيدة عن الطبيعة. يجب علينا البحث بأنفسنا عن الحل، فعلى الأقل نسبة عالية ربما تجد راحتها وربما تتعالج بنفسها إذا كانت لديها معرفة وعلم بهذه الاشياء، و المقصود بالبحث ليس الأعشاب والوصفات بل الأكل ونمط العيش ككل. وذلك بتجنب الأشياء التي تنقص من مستوى المناعة. أما من يقوم بإعداد وصفات من الأعشاب و يستهلك حلويات ومقليات فلا داعي لذلك.
يجب أن نفهم البروتوكول المتبع في التعامل مع الفيروس. إذا كانت صحتك جيدة نظن أن الفيروس لن ينال منك شيئا إن شاء الله، ولن تظهر عليك أعراض خطيرة لأنه إلى الآن أبحاثنا الشخصية في كل البلدان لاحظنا أن الناس التي أصيبت بقوة هم الأشخاص الذين يستهلكون المأكولات الجاهزة والمعلبات والذين يعيشون نمط عيش حديث.
هناك أعشاب تستهلك منها ما هو معروف لدى الجميع ونخص بالذكر الزنجبيل،
الخلنجان، القرفة، الكركم، الزعتر، البردقوش، أوراق الأشجار... لأن المضادات
للأكسدة لا تترك أي حظ لتكاثر الفيروس في الجسم كيف ما كانت حالته، لأن ميكانيزم الفيروسات
هو نفسه يدخل للخلية يتكاثر داخلها ويفجرها، ثم يحدث أعراض على مستوى جميع أعضاء
الجسم بأكملها. جميع الأعراض الغريبة التي يحس بها الناس هي أعراض فيروس "كورونا"
مثل آلام الظهر، الرأس، العمود الفقري، المفاصل، فقدان حاستي الشم والتذوق، غثيان،
إسهال وحتى الحالة النفسية حيث يصبح الشخص مكتأب ومضطرب. لذا وجب عدم التهور وعدم
ملازمة الفراش مدة طويلة يحب ان تتحركوا لأن الأكسجين يضيق الخناق على الفيروس.
ونقطة أخرى يجب ان نشير إليها عند أخذ أدوية طبية يجب الإبتعاد عن كل ما هو
مُصنَّع أي يجب تغيير نمط الحياة إلى كل ما هو طبيعي، وشرب منقوع أوراق الأشجار كأوراق
شجر الفلين، شجر الزيتون، شجر السفرجل، شجر القطلب (الساسنو)، شجر البابايا و شجر
الخروب نحن تكلمنا عنها ليستفيد الناس منها لأنها مضادة اكسدة قوية، ولا داعي
لخلطها جميعا يكفي نوع واحد منها ويكفي استهلاك منقوعها مرة أو مرتين يوميا، لأنه
ببساطة مضادات الأكسدة تقهر جميع الفيروسات وذلك بأنها تكبح الأنزيمات التي تتكاثر
بها الفيروسات وهذا أهم شيء.
في الأخير نتمنى الصحة والسلامة للجميع و سنترك لكم بعض روابط الفيديوهات
التي تتحدث عن البروتوكول المتبع كاملا و مفصلا للدكتور محمد الفايد.
إلى مقال جديد دمتم بصحة وعافية.
https://www.youtube.com/watch?v=WWGZHkeAfZA
https://www.youtube.com/watch?v=7QbyWN88LD8


👌👍
ردحذف